الجمعة، 19 مارس، 2010

نبضات قلب

لا أذكر كم هي عدد المرات التي تعرضت فيها أرضنا المقدسة للإعتداء .. وكم هي عدد محاولات التهويد .. وكم مره وقفنا لنعتصم و لنتظاهر ... و " لنشتم " أنفسنا لأننا أساس كل مصيبة..و لنصرخ طلباً بالتغيير ... و لنتحمل مسؤولية ما حصل و يحصل " هذه المره !! "
كل فترة يتجدد الموقف .. مع مزيد من الشدة و القمع و التنكيل و الإذلال ...و ضعف وهوان غير مسبوق في ردة الفعل " علاقة عكسية... على عكس ما يجب ان تكون !!! "
كل فترة نقف نفس الموقف ..مع وجوه قد نألفها وأخرى قد تكون المره الأولى التي نراها فيها .. نفس الموقف ..و لكن بعدد أقل.. و بهمة أضعف .. و بهامة أكثر انحناءً !!
نحن كقلب مريض تضعف نباضته مع كل صدمة يتلاقاها ... ولا أدري ما هي نهايته ؟!

الأحد، 7 فبراير، 2010

عندما يرحلون ..!!



هم بشر مثلنا ..يمشون..يأكلون ..يشربون ... ينامون ...لا شيء مميز ، غريب او غير اعتيادي ..لا يملكون قوى خارقة و لم يؤيدوا بمعجزات ..او أجنحة تساعدهم على التحليق و التنقل من مكان لآخر بسهولة و يسر ... كما قلت لا شيء مميز او غريب الى الآن ..!


هم مثلنا ..يحبون الحياة ...و يطمحون الى مستقبل أفضل و حياة أجمل ..مثلنا !


لهم نفس الأحلام . نفس الآمال ... و الآلام ....!


قلوبهم عامرة بالحب.. والكره ...كقلوبنا !!!


لكنهم عندما يرحلون عن هذه الدنيا يملؤونها بالحزن و الغضب ... وهذا ما لا نفعله نحن !!


لعل ما يميزهم عنا هو ان غاياتهم في ما يتاشبهون به معنا تختلف عن غاياتنا ؟!


فغايتهم الله و رضاه ..و تطهير تراب أرض كتب على قلوبهم ان تعشقها ....


لن انكر على قلوبنا عشق تلك الأرض ...و لكن هل نطبق ابجديات هذا العشق كما يفعلون ؟! أشك !


عندما يرحلون أكاد أشعر بغضب الأرض تريد ان تنشق وتبتلع كل من على ظهرها ... وحزن السماء تكاد ان تنفطر و تغرقنا بمطرها ...!!


و لعلها امنيتي في كثير من الأحيان !!


لرحيلهم ألم لم و لن أعتد عليه ...لرحيلهم...تصم أذني عن سماع أي شيء سوى صرخات الحزن و الالم !!


لرحيلهم ...تعمى عيناي عن رؤية شيء إلا وجوههم الطاهرة !!


كم يؤلمني و يشق على روحي الحديث عنكم ...حقيقة لا اعلم بالتحديد ما هو السبب..؟!


ربما هو الخجل منكم ... والغضب من نفسي .. والحزن علينا جميعاً !!


لروحك محمود المبحوح



السبت، 23 يناير، 2010

كان لي صديقـ !!!

كان لــي صديقـ منذ زمن لا أعلم هل اضعته أم أضاعني ؟!

كان لي صديقـ يستقبل كل لحظات فرحي وحزني ، رضاي وسخطي ، أملي ، ألمي ، غضبي ،فلسفتي و حتى صمتي بصدر رحب و بابتسامه لم اعهدها على محيا غيره من أصدقائي !!

كان لي صديقـ يحثني على ان افرغ مافي قلبي بين يديه لا بل بين ثنايا قلبه.. دون تذمر او تململ !!

كان لي صديقـ يحتمل لحظات جنوني عندما اعيد السرد مرات ومرات و مـــرات دون ان تصدر منه تنهيدة انزعاج او نظرة رجاء تقول لي ...كفى !!

كان لي صديقـ كلما اردته .. وجدته في مكانه ..على عهده... ينتظرني !!

كان لي صديقـ...أحن إليه و أفتقده !

كان لي صديقـ ..أعتذر منه ان كنت قد قصرت او تهاونت ...لن أبرر و لن أفسر .. فلا حجة لـي !

كان لي صديقــ ..لا أتمنى إلا عودته..!

كان لي صديقـ ..منذ زمن..لا أعلم هل اضعته ام أضاعني ؟

هل خنت انا العهد ام هو من خانني ؟ !

كان لــي صديـــقـ ... كان لـــي قلـــم

الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

فقـــاعـــة صـــابـــون

انتهت احداث غزة و حقيقة لم استطع ان اكتب او ان اعلق على اي شيء مما حصل ... فالحدث اكبر من ان يوصف ..و المصاب جلل لا يكفي ان يكتب او يعلق عنه و لو بدمائنا ..

آثرت الفعل على الكلام ...الذي كان يحدث بشيء من التخبط و عدم التنظيم احياناً و احياناً كثيرة يواجه بتحبيط الهمم و ان لا شيء مما نفعل يفيد !!!

فالمظاهرات هي مجرد تفريغ للغضب الشعبي و هي الهاء للناس عن توجيه طاقاتهم في المكان الصحيح !!

و التصريحات المؤيدة للمقاومة و الشجابة للعداون و القتل .. مجرد حبر على ورق .. و هي تعبير عن الضعف و قلة الحيلة ... وأحياناً تكون مثار للفتنة بين الأشقاء !!

اما التبرعات .. التي كان من المفترض ان تسد رمق أهلنا في القطاع ... " لولا الحصار الظالم "... فانها تباع في غزة ولا توزع كما كان من المفترض ان يحدث !!

و كأن كان من المفترض بنا ان نقف فعلاً متفرجين و ان نتابع حياتنا " و نخلي الحزن بالقلب " .... سبحان الله !!

و مع كل هذا الكلام كانت هناك تحركات تعطي الامل بأن الأمة المريضة بدات تتعافى .. و ان التغيير قادم .. و ان الأمر قد زاد عن حده !!

فعدد الشهداء و الجرحى تخطى كل ما كان من الممكن ان يتصوره عقل او يحتمله قلب !!!

و لكن ما حدث ... ان " فورة الدم " هي مجرد فقاعة صابون ... ككل انفعالاتنا عندما تتعلق بمصير هذه الامة .. غضبنا و حزننا .. فرحنا و انتصارنا ..كلها مجرد فقاعات صابونية ما تلبث ان تتانثر في الهواء و تتلاشى !

حتى عندما حانت لحظة النصر و التي لطالما حلمنا بها على مر السنين... و على مر النكبات و النكسات و " الفقسات " التي مرت علينا لم نعشها كما كنا نحلم بان نعيشها على الأقل...

كانت فقاعة صابون !!

السبت، 11 أكتوبر، 2008

عباداً ربانيين ام عباداً رمضانيين !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وصلتني تهنئة بعيد الفطر على الايميل و قد استوقفني الدعاء الخاتم لهذه التهنئة و الذي كان " اللهم اجعلنا عبادا ربانيين ولا تجعلنا عبادا رمضانيين "

فهل نحن عباد ربانيين او رمضانيين ؟!

هل الهمة التي نمتلكها منذ بداية الشهر الكريم و تدفعنا للاجتهاد في قراءة القرآن و إقامه الليل بالصلاة و الدعاء و غيرها الكثير من العبادات التي "نتناساها " خلال بقية العام ، هل هذه الهمة تزورنا مع بداية رمضان و تهرب مع نهايته : ) ؟!

استغرب من كيفية تكيف الارواح السريع و الانتقال من حال الى حال بين ليلة و ضحاها ..و أحياناً بدون تدريج ! بالامس .. و طوال شهر .. لم تطرب اسماعنا الا الى كلام الله و الى التذكير به .. فمالذي حدث اليوم حتى عدنا الى سيرتنا الاولى مع الاغاني و كلام البشر !
هل ضمنا القبول في هذا الشهر حتى نترك ما الفناه فيه من خير ؟!

الموضوع متأخر نوعاً ما : ) ..و لكنها فرصة للتذكير .. و خصوصاً و اننا في شهر شوال و لدينا فرصة صيام دهر باكمله ..

تقبل الله منا ومنكم الطاعات و ثبت قلوبنا على الايمان و جلعنا من عباده الربانيين لا الرمضانيين

الأحد، 17 أغسطس، 2008

نظرة موضوعية الى النفس

في ليلة باردة هادئة … سكونها قاتل ..لا اكاد اسمع فيها إلا زفرات انفاسي و دقات قلبي

لا أحد معي .. سوى نفسي !!

اغمضت عيناي فاذا بي أرى نفسي تجلس في زاوية مظلمة ..

متقوقعة على نفسها تنتظر جلادها حتى يحاكمها ..شعور بالخوف و الرهبة ينتابها...

ثواني تمر كانها سنين طــوال !

ما اطول الوقت وما أقسى الانتظار .. وما أقسى ما ينتظر نفسي … من نفسي !

محاكمة خفية لا يعلم ما يدور فيها إلا نفسي .. و نفسي !

أوراق مبعثرة امامي مخطوط عليها أفعالي .. أقوالي..همساتي و سكناتي !

تنظر نفسي الى جلادها وهو يقلب في الاوراق علها تقرأ في عينيه ما يجول في فكره

و فجأة يلتقط ورقة ..يقلبها ..يقرأها ملياً .. ابتسامة رضا تظهر على وجهه ..

فتحت عيناي و قد امسكت بقشة النجاة التي اوصلتني الى راحة جزئية و لو لفترة قصيرة ..لا تتجاوز رمشة عيني ! !

ما أصعبه من موقف ..ان تنظر الى نفسك ..بعد ان تنفصل عنها و تراقبها ..

كأنك تراقب شخص آخر من زاوية الغرفة !

ترى نفسك .. بتجرد .. و بدون ألوان او رتوش !

***

كان الطرح بدون عنوان ..و الآن أصبح " نظرة موضوعية الى النفس "

السبت، 2 أغسطس، 2008

خربشــات ام خرابيــش ؟!



عندما قررت ان " اتحفكم " بما اخربش به هنا في هذه المدونة .. في لحظات تتوفر فيها كل عوامل الطفش والزهق و التسطيل ...فيخرج العقل عن الحدود التي رسمها له !!


احترت في تسمية المدونة ..خرابيش .. او خربشات ؟

أيهم أصح من الناحية اللغوية ..

فحتى لو كانت كلماتي " خربشة " و قد لا تشكل عندكم فرقاً او تضيف جديداً على ما تملكونه ..فأفضل ان تظهر لكم " على الأقل " صحيحة لغوياً !!

و حتى انهي حيرتي هذه ولا أقع في الخطأ ..ارتأيت ان اختار المفرد من الكملة ..أي خربشة !

و أصدقكم القول ..بأنني لم اظن انها كلمة موجودة في اللغة العربية الفصحى ..

ظننتها كلمة بالعامية ...

ولكنني استنهضت همتي و بحثت عنها في المعجم و وجدت انها كلمة عربية فصيحة !!

و هذا ما وجدته

(خَرْبَشَ) الشيء : أفسده ، او لم يحكمه و لم يتقنه

فويحي ! و ويح جهلي بلغتي !

***

عموماً ..سأوفر عليكم عناء التفكير.. واختار خربشات عن سبق اصرار و ترصد !